مشرف موقع السماوه الاخباري// امير السماوي
موقع اخباري يشمل السياسه والرياضه والدين والاقتصاد ...... 
الرئيسية شعراء السماوه اسماء وصور الشهداء دليل المواقع ارقام هواتف تهمك ابراج الحظ بطاقات اخبار الرياضه اخبار السماوه كتابات ومقالات شخصيات سماويه دفتر الزوار للإتصال بنا
االسماوة \حسن حلاوة\عن جرلايدة الدستور
الشاعر عامر موسى الشيخ يطرح مشروعه الشعري منذ عقد من الزمن بعيدا عن الافواه والاضواء ، يتكأ على ثقافته الموروثة المتأتية من عائلته المعروفة بالدين والادب  والشعر ، خرج ليكون شاعرً متخماً بالمرايا والمشاهدات الضجرة ، هيأته الموسومة بالتمرد تبحث دوماً عن تساؤلات علنية وتارة سرية ... أجوبتها مبعثرة في رؤى القصائد الازلية وفي بنى أفكاره المتناقضة والعاطفة اليائسة يهرب عبر كلماته الموحية الى عالم سرمدي تندرج فيه اقبية المساء والحصارات العليلة يستنزف طاقته في عالم وهمي ويخرج بهيأته الشبحية الى عالم أخر دون ملامح أو ذكريات .. ثقافته المتنوعة جعلته يخرج من معطف التقليد لينطلق إلى ثقافة الابداع والتوهج ... أنه شاعر سماوي يشتغل بالصحافة  .. لم يتسنى أن يطبع مجموعة شعرية ولو كان يملك شيء فلم يتوانى في بيعيه من أجل ان يطرح مشروعه الشعري الثر لأن الفقر بلازميته المفضلة بادرناه بالاسئلة وخرجنا بحصيلة رائعة من الاجوبة .
-الشاعر العراقي يطرح مشروعه الثقافي والفكري بعيدا عن الاشكالات الواقعية المعاشة لماذا هذا التناقض ؟
* - بالطبع أن الشاعر مجموعة من التناقضات  يجب عليه ولو في الوقت الحاضر أن يطرح جدولته الفكرية بعيداً عن لغة السلاح والمفخخات  بحيث يعيد تشكيل العقل العراقي وفق اسس معاصرة تحترم الآخر ، نحن ياصديقي نعاني من أزمات عدة حيث تعلمنا على ثقافة الراي الواحد لاغيره وهذه ازمة كبيرة يجب الخروج منها من خلال الطرح المتواصل في كل شيء وليس في القصيدة فحسب  يجب ان نخلق ثقافة إحترام الاخر ولانتزمت بآرائنا
- من أين تستلهم نصك الشعري المقروء أمام هذه الرؤى والاستلابات ؟
* -أنا أستلهم رؤاي ورموزي من عالم خاص أقوم بتشكيله قبل الشروع بعملية المخاض العسير لولادة النص ويقوم سكان هذا العالم بتمزيقي وتحطيمي شعرا على الورقة .
- لماذا هذه الهالة الكبيرة من السأم والحزن في قصائدك ؟
* - نعم إن كتاباتي يسودها الحزن والسواد والبكائية دائما واحيانا الثورة ضد كل شيء لانني أنهض من واقع مرير واقع كله دماء وموت وفقر وأرامل ويتامى وأنا اقول
الام يحين يسافر إبنها
تلقي خلفه صحن الماء
وأنا امي ....
تلقي خلفي صحن دماء
وكذلك الشعور الدائم بالغربة حيث عادة ما يحس الشاعر بغربة روحية حتى مع نفسه
-جدلية الشعر العمودي والنثر أخذت أبعاد أخرى لمن تنحاز في الكتابة ؟
* - على الرغم من قدم هذا الموضوع إلا إن بعض أدبائنا لازالوا يتكلمون بهذا الامر ... انا منحاز لقصيدة النثر مع صعوبتها حيث هنالك وهم يقول هي كلمات من هنا وهناك وهي ليست شعر ومن خلال وجه نظري البسيطة هذا المفهوم خطأ لان الشعر أكبر من القوانين والحواجز .. الشعر هو الذي يغير القانون وكل الاشياء تقف صامتة  أمامه وكذلك هنالك قول يحظرني للمتنبي يقول كان البحتري يقول أنا اكبر من العروض وحقا هو الشعر هكذا .
- نراك تنحاز إلى الشعر وتارة تتركه وراء ظهرك كيف تفسر هذا الفعل ونحن عرفناك شاعراً مجداً ومقلاً في آن واحد ؟
* - الشعر كائن حي يعيش معي ويأكل أكلي ويشرب شربي ويتنفس هوائي ولايموت مع موتي لاني ميت وهو باق ولا اقصد شعري بل الشعر كله فحسب .
-القصيدة عندك حالة من الامضاء والعاطفي والفكري ..ماهي ابعاد القصيدة لديك ؟
* -القصيدة هي نظرة ثاقبة لكل الاشياء ، هي صدمة مدوية لأن لحظة الانفصال عن الشعر تعود بالشاعر إلى الواقع ليجد كل شيء على وضعه إلا الكلمات .
-اين قصائدك الآن ؟
*-قصائدي مبعثرة في الصحف ومواقع الانترنت ولا أفكر بطبع مجموعة لان الطبع مغامرة صعبة ويجب أن تكون مدروسة بشكل دقيق لان الطرح الجديد صعب .
-الشعراء الشباب نراهم خارج إيقونة الابداع العراقي المعاصر ماذا تعزي سبب ذلك ؟
-الشعراء الشباب يعانون من إهمال شديد يكاد يخيفهم ويسحقهم فمثلما توجد إشكالية ادب الداخل والخارج توجد إشكالية الصغير والكبير
فكل المهرجانات وأمسيات كلها مقصورة على بعض الاشخاص نحن امام ازمة تكاد تسحق الادب الادب القادم .
-كشاعر تمتهن كل شيء ماهي أمنياتك المستحيلة ؟
*-أن يحل الامان والسلام في بلدي الجريح الذي ينزف بشرا ... وكذلك أتمنى ان أكتب قصيدة في حق الامام الحسين توضح لماذا قتل الامام الحسين ولا كيف قتل الحسين قصيدة عالمية وتترجم لكل اللغات
. مدرب كرة اليد عاطف جبار
*   لايوجد مدرب في السماوة إلا أنا
السماوة \ عامر موسى
المدرب عاطف جبار من الكفآت الشابة التي دأبت على إرجاع كرة اليد في السماوة إلى سابق عهدها أيام كانت اليد السماوية في دوري الاضواء إلا إنها تراجعت في الفترات الاخيرة إلى أقل من الوسط وعن أسباب ذلك إلتقينا بالمدرب الاتحادي عاطف بكلوروس تربية رياضية عن ذلك ولتسليط الاضواء على ذلك
_ بعيدا عن الاسئلة التقليدية ما هو رأيك
-        وهو الافضل نحن لسنا بحا جة إلى التكلم عن البدايات
_ أود وضع كرة اليد السماوية في الميزان فما هوثقلها
 - ياسيدي لايوجد لها ثقل او وزن فالمستوى اقل من الوسط ونحن نجاهد لرفع مستوى اندية المحافظة حيث خصصت لها مبالغ قليلة جدا وهذا هو العائق الوحيد
_ هل مدربين المحافظة كفؤين
-        هنالك كفاءات في المحافظة عديدة لكن المعوقات أصعب من طموحاتهم والواقع لايوجد مدرب حاليا إلا أنا العامل الوحيد فيها
_ هل يوجد دعم لكم من قبل الاتحاد العراقي المركزي للعبة
-        لايوجد دعم إطلاقا من المركزي ولا نعرف لماذا علما إن السماوة لها تأريخ في كرة اليد
_ هل كانت لكم مشاركات في الفترات الاخيرة
-        نعم أحرزنا المركز الاول في بطولة أشبال العراق ولكن لم نلمس أي مراعاة من المركزي ولم يبدي أي مساعدة لكن الاتحاد الفرعي قان بتكريم اللاعبين بشكل رمزي وبسيط
_ نعم ولكن هنالك ممثلية للاولمبية في المحافظة
-        كذالك الاولمبية لم تقرؤنا السلام
 
 
_ الان لديك بطاقة صفراء .. .. تحذر من بها أو لمن توجهها
-        ألى الاتحاد الفرعي
_ وأخرى حمراء لمن تعطيها
-        أمجهها إلى الاتحاد المركزي العراقي لكرة اليد وأقول لهم يوجد في المحافظات مواهب كبيرة وعديدة لابد من الالتفات إليها
_ وانت كمدرب تشكر من
-        أود أن أشكر مدرية النشاط الرياضي التي غيرت السيء إلى جيد وقامت بتمشية الاحوال وكذلك مدرية الشباب والرياضة
_ كمدرب إتحادي لمن تناشد
-        أناشد الاتحاد المركزي العراقي لانه المسؤل الوحيد عنا وأقول يجب أن يعيروا أهمية لكفاءات المحافظات والتي هي جديرة بالاهتمام بدليل النتائج السابقة وكذلك إلى جميع الاندية المتوجه إلى كرة القدم فقط
 
-        _هل من كلمة أخيرة
 
- قالها بحسرة .... أقول مع الاسف إن الوجوه نفسها تكررت في القيادات الرياضية إذا لاتطور في الرياضة ... واود شكر هذا الصرح الرياضي أعني جريدة الملاعب
 
 أنمار خضر رئيس نادي السماوة السابق
 
· أنمار خضر رئيس نادي السماوة السابق ·
 لي في ذمة النادي ثمان وثلاثون ملون دينار عراقي · ولم ينصفني احد السماوة
 \ عامر موسى
 طالعت موضوعا في جريدة السماوة تحت عنوان ( متى يخرج نادي السماوة من عنق الزجاجة ) بتوقيع رئيس نادي السماوة السابق أنمار خضر الصائغ مما أثار فضولي لمطالعة ما يجول في خاطره من آراء حول مستوى النادي المتراجع والمهدد بالهبوط إلى مصاف دري المظاليم وكان لنا معه هذا الحوار - كيف تقيم النتائج المتدنية لفريق النادي الكروي وهو على شفى حفرة دوري المظاليم - للأسف هذا المستوى المتواضع للفريق وكان متوقعا بالنسبة لي وسبق وإن حذرت الإخوان في إدارة النادي من اللامبالاة للإعداد الجيد للفريق وخصوصا وإن الوقت سوف لن يرحمهم وكانت المدة المتبقية لبداية الموسم الحالي هي شهر واحد وهي لا تكفي لإعداد فريق يلعب في الدوري الممتاز حيث أغلب لاعبي النادي من خارج المحافظة وهذا أول موسم لهم مع الفريق - كبق تنظر إلى هذا الإهمال - يا سيدي إذا مدحت عليا زعل معاوية ... إن كلمة الحق تجرح وتخلف الكثير من المشاكل بالرغم من أنني قررت إن لا أقول ما أعلمه لكنك تضطرني للحديث فإن إدارة النادي لم تضع خططا وبرنامج علمي وعملي مدروس للإعداد ولم تسمي الكادر التدريبي للفريق إلا قبل شهر من بداية الدوري وعذرها الغير شرعي في ذلك هو عدم وجود الإمكانيات المالية وإن وإن كل طموحهم هو بقاء الفريق في الدوري وبأقل نفقات - نعم وهنا لدي شيء هل سترشح نفسك للانتخابات القادمة وكذلك أنت مطلوب في الشارع السماوي - لا.... لا أفكر بهذا الموضوع إطلاقا لأنني في فترة عملي السابقة أنفقت الكثير من المال والجهد والوقت ولم ينصفني احد كل ذلك في سبيل إبقاء الفريق في الدوري وكذلك إنعاش الألعاب الأخرى حتى أوصلناها إلى احد عشر لعبة مشتركة في منهاج إتحاداتها وحصلنا على المركز الثالث عشر من أصل عشرين فريق وتحملت كل ديون النادي من جيبي الخاص وتحملت الكثير من المضايقات التي انتهت بإعفائي من النادي بداعي الوزن - وهنا تذكرت شيء ما قصة كريم الملا رئيس هيئة رعاية الشباب والرياضة السابق - نعم هذا هو سبب إعفائي من النادي وليس الوزن وللأسف تابع هذا الأمر زملائي في إدارة النادي وكذلك الاولمبية في المحافظة عملوا معا من أجل إقالتي ألم أقل لك لم ينصفني احد حتى ديوني التي بذمة النادي وقدرها ثمان وثلاثون مليون دينار عراقي لا يفكر بها أحد ولم أستلم حتى كلمة شكرا في حين إنني أقدمت على بيع قطعة أرض مميزة بثلاثين ألف دولار وقرضتها للنادي ديون وعقود وأنا الرياضي الوحيد في العراق الذي صرف على ناديه ولم يأخذ درهم واحد - نعود إلى اللعب كيف كنت لاعب كرة سلة ولاعب كرة يد في نفس الوقت وكلاهما درجة أولى - حين كنت لاعبا بعد أن مثلت نادي السماوة بكرة السلة منذ سنة 1977 ولحد دخولي في الجيش عام 1983 لعبت مع المرحوم مهدي علي أكبر وجاسم نعمة ومحمد النجار وعلوان عودة وهادي حسن وكذلك مثلت ألعاب الفرقة الأولى بكرة السلة وكرة اليد وحينه كان دوري الجيش أقوى من دوري الأندية كون كل لاعبي المنتخبات في الجيش ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم حتى ليلتحقوا في الجبهة حيث منت أتمرن يوميا ستة ساعات ثم لعبة كرة اليد للفيلق الرابع والسابع وبعدها في نادي البحري وتم استدعائي للمنتخب العسكري لكني فضلت الحياة المدنية بعد انتدابي إلى التعليم - وهل هنالك لعبات أخرى - نعم رغم حبي لكرة السلة واليد كنت بطل سباق 400 م حرة على مستوى أندية المحافظات ومدارسها لسنة سنوات حين كنت طالبا - ومتى دخلت ميدان التدريب - دخلت عالم التدريب عام 1982 حيث كنت أول من يحصل على شهادة تدريبية وبتفوق وأنا كنت على مقاعد الدراسة وكان هذا الأمر في غاية الصعوبة وليس هذا فحسب وأيضا حصلت على شهادة تحكيمية في نفس العام وكان محاضريها جورجفج مدرب المنتخب الوطني وزرايج أيضا - واليوم كيف ترى واقع كرة السلة في المحافظة - وقعا تغيب عنها روح التعاون والأسرة الواحدة التي كانت موجودة سابقا واليوم الاهتمام بالكم لا بالنوع وهذا خطأ كبير وستكن نتائجه ضياع الوقت والضحك على الذقون فكرة السلة اليوم تحتاج إلى تخطيط ودراسة مسبقة تبدأ من رياض الأطفال عكس ماهو موجود وما معمول به اليوم - نشعر من كلامك إن هنالك خلل كبير في في رياضة السماوة وبشكل خاص في كرة السلة كيف تفسر ذلك - الساحة الرياضية بعد السقوط دخلها الكثير من الرياضيين الفاشلين والسراق وماسحي الأكتاف والذي ليس ليدهم رصيد رياضي وإداري دخلوا بمختلف الطرق الملتوية ولا عجب إن يكونوا هم سبب التدني ولسبب بسيط إنهم يمتلكوا روح التملق والتزلف وتقبيل اللحى - نعم وهل ستغير الانتخابات المقبلة حال الرياضة واقصد جميع اللعبات - لا أعتقد لأن أغلب أضاء الهيآت العامة لا تملك الثقافة الانتخابية لأنهم يأتوا للتصويت فقط ولا يعلموا شيء عن التقريرين الإداري والمالي وما هو حال النادي فهي بعاتقادهم لا تعنيهم وهي في الواقع أمور جدا مهمة لاختيار الأشخاص المناسبين - كنت رئيس نادي السماوة وألان مدرب النادي لكرة السلة لو عرض عليك مهمة الإدارة هل ستقوم بدمجها معا - أنا لا أفكر بالعمل الإداري مطلقا وكذلك أنا ضد مبدأ الدمج بين الإدارة والتدريب وباعتقادي إن الذي يقوم بهذا الأمر هو مدرب فاشل لأنه سوف يستغل سلطته الإدارية وإذا كان عضو في الهيئة الإدارية من سيحاسبه على تجاوزاته وسؤ نتائجه - لكن تجربة المدرب غالب عبد الحسين ناجحة خلال موسمين - لكنه لو كان خارج دائرة الإدارة لكان أكثر نجاحا فموقعه في الإدارة أعطاه ثقة عالية مبالغ فيها كانت هي السبب المباشر في الإخفاقات الأخيرة للفريق وسببت له الكثير من المشاكل - بعد هذا كله هل من كلمة أخيرة - أتمنى من كل رياضي العراق أن يعملوا من أجل العراق وعلم العراق وكذلك شكرا للملاعب على سعة صدرها

الرياضية \رسالة السماوة عامر موسى ·
قصة تأسيس نادي السماوة ·
مؤسس النادي إدارة النادي (صريفة ) نادي السماوة من نوادي العراق العريقة التي كان يعتد بها ولها صدى بين فرق ل المحافظات وفرق العاصمة ويحسب له وكان يربك الخصم .. أما اليوم فقد تراجع كثيرا عن مستواه السابق حتى هوا إلى دوري المظاليم فضلا عن نتائجه المتدنية في الفترة الأخيرة من الموسم ... التقينا مع مؤسس النادي والرياضي الرائد حاتم رشيد ديبس لتناول بعض الأمور ويحدثنا عن قصة تأسي النادي وما هي آرائه في مستواه المتراجع حاليا - كيف كانت الفكرة ومن أين البداية - أولا ذاكرتي متآكلة وسوف ألملم ما بقى منها للحديث معك .. قبل التأسيس كانت اللعبات أو النشاطات عبارة عن هواية أو ممارسات شعبية ومدرسية ثم اختمرت الفكرة في رأسي لتأسيس نادي يلم شمل اللعبات وكان هذا عام 1964 وكنت أنا صاحب الفكرة وتبنيتها بشكل مدروس مع العلم إن الظرف كانت لاتسمح لهكذا أمر وبحكم علاقتي مع قائم مقام المدينة وكذلك قمت بجمع بعض وجهاء المدينة ومنهم سيد طاهر زين العابدين وكاظم جريو وعبد الرضا الغرة ومحسن عبد الصاحب وبدري بادي وطالب ألإمامي وآخرون حيث كانوا هؤلاء هم هيئة تأسيسية للنادي - وكيف كان سياق العمل - قمت بجلب النظام الداخلي من نادي الكرخ وعلى أساسها شكلنا الإدارة وتوابعها - وكيف تمت المصادقة على النادي - قدمت طلبا إلى وزارة وتم منحنا إجازة وكان حينها التمويل ذاتي أو جمع من أبناء المدينة الذين كانوا فرحين بهذه الخطوة وبعد انتهاء أي مباراة يقوم أحد الأشخاص بجمع المال من الجمهور (بالطاسة ) - وكيف حصلت على مقر أو ما يسمى بالنادي القديم - كانت هي حديقة عامة وهي المقابلة للمحطة القديمة وتمت الموافقة على تخصيص الأرض وقمت بجمع الأموال وبدأنا بالبناء بأيدينا وأسسنا قاعة وكانت من خشب ( والميط والجذع ) وغرفة صغيرة للإدارة ( صريفة ) وساحة مشتركة للسلة والطائرة وكانت الهيئة الإدارية نفسها هيئة التأسيس وكان عددهم تسعة أشخاص - وهل كانت هنالك هيئة عامة وإنتتخابات وما إلى ذالك - نعم كانت هيئة هنالك هيئة عامة وباب الانتساب مفتوح وكان عدد الهيئة العامة 150 شخص وحصلت انتخابات فعلية وبحضور قاضي وأعلنا التأسيس وكان ذلك في نفس العام وكان حينها بدل الاشتراك 250 فلس وعمت الفرحة أرجاء المدينة وانصبت علينا التهاني من كل حدب وصوب - وما هي الخطوة التي تلت ذلك - بعد بناء القاعة قمنا بأعمال الدفن وتحديد الأرض من الطين والبلوك مع وجود معوقات كثيرة مادية ومعنوية - وهل وجدتم سبيل أخار للتمويل - نعم كان يصلنا التمويل من قائم مقام المدينة وأخذنا موافقة بافتتاح لعبات للناس والعامة ويكون ريع اللعبات للنادي وكل ذلك كان مسجل بشكل رسمي بكشوفات لدى وزارة الشباب أيام ما كانت الوزارة في شارع الرشيد - وهل كان النادي يحمل اسم المدينة أو اسم آخر - لا .. كان اسم النادي نادي العودة - ومن هم أبرز لاعبي النادي آن ذاك - نعم أتذكر منهم الدكتور غازي الخطيب وعبد الرضا غريب وعباس جبارة وجاء بعدهم شاكر بادي ومسلم علي والمرحوم محمد حسين شيخ كاظم وكان قائد الفريق ومدربه الأب الرياضي شمخي جبر رحمه الله - هل كان لاعبوا النادي جديين في العمل ... قاطعني - كلهم جيدين ويلعبون من أجل المدينة لا من أجل المادة أو شيء آخر - ومتى انقطعت علاقتك من النادي - انقطعت علاقتي بالنادي عام 1969 بعد الثورة - ما مدى وجه المقارنة بين لاعبي أمس واليوم - في الواقع لا توجد مقارنة أبدا ورغم الإمكانيات المادية المتوفرة اليوم وهناك فارق آخر هو القابليات البدنية في السابق كانت عالية جدا عكس ماهو موجود اليوم - وماهو مدى قبولك بالتعاقد مع لاعبي من خارج المدينة - أنا ضد هذا الموضوع تماما لان القادم من خارج المدينة يلعب لنفسه وليس من أجل المدينة نفسها - برأيك ماهو الأفضل - الأفضل هو البحث عن المواهب بين الأزقة والحارات والفرق الشعبية حيث هي تزخر بالعديد من المواهب لكنها تحتاج إلى داعم ومشرف عليها - بد هذا يا سيدي الفاضل ما قولك الأخير - الذي أتمناه يا ولدي أن تأخذ الرياضة منحى فني ورياضي لا منحى مادي وهو الأفضل وكذلك شكرا لكم على سعة صدركم لي
مؤسس النادي والرياضي الرائد حاتم رشيد ديبس